من نحن

محطّات هي مجموعة من الأخصائيات\ين النفسيات\ين والاجتماعيات\ين المؤهّلات\ين لتوجيه المسارات المجموعاتيّة متنوّعة المجالات: النفسية، الاجتماعية، التربويّة، الإرشادية والعلاجية، وذلك من اجل المساهمة ببناء وتطوير مجتمع فلسطيني صامد – يستطيع تحدّي ومواجهة عمليات العزل والفردنة والتفتيت المستمرة، تعدّديّ – يمكنه ايجاد سبل للتعاطف والاحتواء للاختلاف والتنوّع في المجتمع، مُنتِج – يقوم بالانخراط والمساهمة في بناء ذاته ومرافقه.

اقرا المزيد...

خدماتنا

نقوم بمحطّات بتقدّم خدمات متنوّعة ومختلفة تعتمد في اساسها على العمل من خلال مجموعات، نرى في توجيه المجموعات تدخل نفسيّ مجتمعيّ يمكنُه انْ يكون خطوة قيّمة في بناء صمود مجتمعيّ أكبر. مجموعاتنا هي مساحات للابداع والتطوّر والتفكير النقدي، لفهم التجارب الفردية والجمعية، وللتعافي من الضائقة والتحديات التي نواجهها في حياتنا، ولإعادة بناء علاقة الفرد بجذوره من خلال رؤية مجتمعنا مساحة ذات جدوة وقيمة يمكن إعطاءها فرصة من اجل بناء معنى وأمل.

مجموعات محطّات تعمل مع افراد المجتمع بمختلف شرائحه، ومن مختلف الانتماءات والمناطق، وتعمل مع المهنيّات والمهنيين ممّن يعمل مع المجموعات والمؤسسات التي تقدّم خدمات صحّة نفسية مجتمعية.

خدمات مخصصة للمؤسسات

 

تأهيل مهنيين

 

مجموعات دعم

 

مجموعات علاجية

 

إرشاد ومرافقة مهنية

 

افتتاح التسجيل لديوان المجموعات في محطّات

ديوان المجموعات في محطّات هو استمرارية للعمل على تطوير مساحات للموجّهين والموجّهات للتعلم والانكشاف على ادوات ومهارات وعدسات تحرّرية في فهم المجموعات وعملية التوجيه. لمن المساحة؟ موجهات/ين مجموعات ومهنيات/ين من مختلف المجالات الإنسانية والتربوية. أشخاص ناشطة مجتمعياً ومهتمة بعالم المجموعات ولديها رغبة بالانضمام لمساحة جماعية للتعلم. أهداف “ديوان المجموعات”: التأمل في قضايا تشغلنا في عملنا مع المجموعات في مجتمعنا. التعلم المشترك مع مهنيات/ين أخريات/ين من خلال التجربة والممارسة. بناء الروابط مع  وتحدي معازلنا المهنية والشخصية. تعزيز العمل المجتمعي التحرري في مختلف مناطق فلسطين. 6 ورشات في عام 2026 الثلاثاء 24-2.

انتهاء مسار “توجيه المجموعات للمجتمع العربي” بالشراكة مع كلية لينكس في الناصرة

أنهت مجموعة محطات للصحة النفسية المجتمعية بالشراكة مع كلية لينكس في الناصرة، في 15 تشرين الأول/أكتوبر، مسارًا جديدًا من مساقات “توجيه المجموعات ملائم للمجتمع العربي”، بمشاركة 19 موجهة وموجهًا من مجالات مهنية متنوعة. امتد المسار على مدار أربعة أشهر، وشكّل مساحة تعليمية جماعية استكشفت فيها المشاركات والمشاركون مفاهيم وأدوات توجيه المجموعات ملائمة للمجتمع العربي وسياقه الاجتماعي، يُعيد التفكير في العلاقة بين الموجّه والمجموعة، ويُسائل البُنى التقليدية في التعليم والتوجيه. تميّز هذا الفوج بتنوع الخلفيات والتجارب التي حملها المشاركون، ما أتاح حوارًا غنيًا حول الممارسات المهنية في البيئات المجتمعية المختلفة، وكيف.

انتهاء توجيه الفوج الرابع عشر في مساق “توجيه المجموعات بعدسات تحررية” في يافا

أنهت مجموعة محطات للصحة النفسية المجتمعية في الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر توجيه الفوج الرابع عشر من مساق “توجيه المجموعات بعدسات تحررية”.امتدّ المساق على مدار أربعة أشهر في مدينة يافا، وشاركت فيه ثماني مهنيّات خضنَ تجربة تعليمية وجماعية غنية ركّزت على تعلم مهارات وأدوات توجيه المجموعات من منظور تحرّري، يراعي سياقات العمل المجتمعي والثقافي في بيئتنا المحلية. تميّز هذا الفوج بسيرورة تعلمية أتاحت للمشاركات الربط بين التجربة الشخصية والمهنية، وتوسيع فهمهن لديناميكيات المجموعات وكيفية مرافقتها بطريقة حسّاسة وسياقية. لم يكن المساق مجرد تدريب مهني، بل رحلة داخلية أعادت تعريف معنى.

انطلاق حملة لمّة ولملمة – مجموعات وورشات شتاء 2025

“محتاج تلتم مع ناس وتفهم معاني جديدة؟ محتاج تلملم تجربة آخر سنتين؟ محتاج تلملم مشاعرك، احتياجاتك وإدراكاتك؟ محتاج تستثمر بقدرات وطاقات لبناء صحة نفسية مجتمعية تحرّرية لإلك ولغيرك؟”  في مجموعة محطّات تمّ افتتاح التسجيل ل14 مسار وورشة: مجموعات دعم، مجموعات بتوجّه علاجيّ، مجموعات تدريبيّة للمهنيين ومجموعات تستخدم ادوات متنوّعة مثل الفنّ والحركة والطبيعة. اختاروا المجموعة التي تلائم احتياجكم واهتماماتكم وسجلوا تفاصيلكم للتواصل معكم قريباً. ماذا توفّر مجموعات محطّات المختلفة؟  1- مساحات مجموعاتية للتفكير والتأمّل والبناء والإصغاء 2- انكشاف على أدوات ومهارات جديدة تساعدنا على الاستمرار 3- لقاء مجتمعي وجمعي وفرصة.

افتتاح التسجيل لمؤتمر توجيه المجموعات الفلسطيني الاول

يهدف المؤتمر إلى بناء مساحة تسعى لتطوير المعرفة والممارسة حول العمل مع المجموعات في المجتمع الفلسطيني، ومحاولة الربط بينهما لبناء مقاربة جديدة تشمل عدسات وأدوات ومهارات متنوّعة. يأتي هذا المؤتمر كمنصّة لعرض مخرجات وتأمّلات من مهنيّات ومهنيّين وأكاديميين وأكاديميات في الميدان، تسلّط الضوء على معضلات أساسيّة نواجهها ونتصارع معها عند التفكير بأدوارنا و ممارساتنا والمعرفة المتعلقة بالصحة النفسية وسياق الأفراد الذين نعمل معهم. سيعقد المؤتمر في يومي الأربعاء والخميس  5-6 تشرين ثاني 2025 ، في قاعة المؤتمرات 243 مبنى ملحق معهد الحقوق. سيتم إرسال شهادة مشاركة لمن يلتزم بالمشاركة باليومين من المؤتمر.

تدريب مكثّف حول قراءة سيرورات مجموعاتية

انهت محطّات بالامس الموافق 20.7.205  بالشراكة مع مسار، تدريب مكثّف  حول قراءة سيرورات مجموعاتية، تحليلها والتدخّل معها في المجموعات. تطرّق التدريب إلى اهمية وخصائص مجموعاتنا، وكيفية تطوّرها في سياقاتنا الاوسع وامكانية التأثير والتغيير. شارك في التدريب مركّزات وموجهات المجموعات في البرنامج. يعتبر تدريب قراءة السيرورات المجموعاتية خطوة لتطوير مسارات متقدمة من توجيه المجموعات تختص في تعليم قراءة السيرورات المجموعاتية لا سيّما في السياق العربي والفلسطيني.  

المؤتمر الاول

خلفية المؤتمر: 

في الفترة الأخيرة طُرحت العديد من المعضلات المركزيّة داخل مجموعاتنا من الموجّهات\ين والمشاركات\ين بشكل فعّال والتي تستحقّ التأمّل والتفكير والترجمة إلى أدوات ومهارات وعدسات فعليّة لتطوير مسارات ومجموعات فلسطينية. المعضلات تلك التي تنشأ داخل المجموعات بكلّ مركّباتها وتؤثّر في حركتها وتجليّات الصحة النفسيّة المجتمعية فيها، وكذلك تنشأ خارج المجموعة من علاقتها مع عوامل ومتغيّرات مجتمعيّة، اقتصاديّة، سياسيّة وغيرها. يناقش المؤتمر سؤال مركزيّ واحد وهو “كيف ومتى نُصبح مجموعةً أو أفراداً في سياق الاستعمار والحرب؟”.

 

لماذا المؤتمر ؟

تتحقق الصحة النفسية المجتمعية الجيدة عند تحدّي المعازل المفروضة على مجتمعنا من خلال العمل المجموعتيّ، وذلك من أجل بناء وتطوير مجتمع فلسطينيّ صامد – يستطيع تحدّي واقعه النفسي ومواجهة عمليات العزل والفردنة النفسية والتفتيت المجتمعي المستمر، وتعدّديّ – يمكنه إيجاد سبب للتعاطف والاحتواء للاختلاف والتنوّع في المجتمع، ومُنتج – يقوم بالانخراط والمساهمة في بناء ذاته ومَرافِقِهِ. لكن للعمل على تحقيق هذه الرؤية علينا التعامل مع التناقضات اللامتناهية التي نعيشها كمجتمع فلسطيني، وتفكيك ملامح وتجليات الحالة الاستعمارية والحروب المستمرة والمعضلات التي تفرزها والتي تدفعنا للتأرجح ما بين أن نكون أفراداً أم مجموعات.

انضموا لمحطات